مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

ما هي حصوات الكلى وكيفية الوقاية منها؟

الكلى جزءٌ من الجهاز البولي داخل الإنسان؛ وهو الجهاز المسؤول عن تكوين البول عن طريق ترشيح الفضلات والسموم المختلفة والماء الزائد من الدمّ داخل الكليتين، ثم مرور البول عبر الحالبين إلى المثانة.


يتم تخزين البول في المثانة بمرور الوقت ويقوم بالضغط على صمامات المثانة عند وصوله للكمية المناسبة؛ ليتم إخراجه والتخلّص منه خارج الجسم بواسطة الإحليل.


يوجد داخل الجسم كليتنان تقعان على جانبي الجدار الخلفي للبطن؛ وتعتبر حصوات الكلى من أشهر الأمراض التي تصيب الكليتين أو إحداهما على الأقل،.


حصوات الكلى تعيق مجرى البول إذا تضاعف حجمها، وتسبب مضاعفات خطيرة إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب.


سوف نوضح لكم في هذا المقال كيفية تكون حصوات الكلى وأسباب ذلك وكيف يمكن الوقاية منها. 



كيف تتكون حصوات الكلى؟ 


يحتوي البول على مركبات ذائبة فيه؛ منها المركبات العضوية والغير عضوية مثل الكالسيوم، الصوديوم، البوتاسيوم، الأوكسالات، الفوسفات وحمض اليوريك.

تتواجد تلك المركبات بشكل طبيعي في البول؛ ولكن إذا زادت كميّاتها عن الحدّ الطبيعي أو زادت درجة حموضة أو قاعدية البول، فإن ذلك يتسبب في ترسبها وتجميعها مع بعضها البعض في صورة كريستالات، وبمرور الوقت تضخم لتكون حصوات داخل الكلى. 


يعتبر عنصر الكالسيوم هو المكوّن الرئيسي لـــ 80% من حصوات الكلى، من خلال اتحاده مع الأوكسالات (وهو الأكثر شيوعًا) أو الفوسفات (وهو الأقل شيوعًا). 


هناك بعض الحصوات التي تتكون من مواد أخرى داخل البول ولكنها أقل انتشارًا مثل: 


  • الحصوات المكوّنة من حمض السيستين؛ وهي قد تتكون في من يعانون من خلل في زيادة إنتاج ذلك الحمض الأميني، ولكن نسبة حدوثها تتراوح ما بين 1% بين الناس. 


  • الحصوات المكوّنة من حمض اليوريك؛ وهي تمثّل من 5% إلى 10% من حصوات الكلى، وتتكون لدى الأفراد الذي يعانون من زيادة شديدة في حمض اليوريك كالمصابين بداء النقرس. 


  • الحصوات المكوّنة من الأمنيوم، الماغنيسيوم والفوسفات، وهي تُعرف بحصوة الأمونيا. 


  • الحصوات المكوّنة من مادة الزانثين. 


يتراوح حجم حصوة الكلى ما بين حبة الرمل أو البلورة الصغيرة إلى كرة الجولف، وقد شُهد أن أكبر حصوة كلى وصل وزنها لأكثر من كيلوجرام واحد وقطرها 17 سم كحبة جوز الهند. 


ما هي أسباب تكوّن حصوات الكلى؟ 


تختلف الأسباب الرئيسية لتكوّن حصوات الكلى؛ فبعضها وراثي، والبعض الآخر مرضي أو نتيجة عادات خاطئة، ومن أشهرها: 


  • عدم شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل يوميًا؛ مما يتسبب في نقص حجم البول، ويساهم في زيادة تركيز العناصر والمواد المختلفة في البول، ويعمل على ترسّبها وعدم ذوبانها. 


  • النظام الغذائي الغير سليم، والذي يعتمد على تناول البروتين الحيواني بكثرة، حيث يتسبب ذلك في ارتفاع حمض اليوريك الناتج عن هدم البروتين الحيواني. 


  • تناول الأملاح بشراهة، حيث يسبب ترسب عناصر مثل الصوديوم والبوتاسيوم في البول. 


  • الإصابة بداء النقرس. 


  • وجود خلل في إفراز هرمونات الغدة الدرقية الجار درقية، حيث يؤدي ذلك إلى زيادة نسب الكالسيوم في الدم، وينتج عنه زيادة في كميات الكالسيوم الموجودة في الكلى للترشيح، مما يساعد على تكوين الحصوات. 


  • تغير حامضية أو قاعدية البول؛ حيث أن زيادة حامضية البول تؤدي إلى زيادة حمض اليوريك وحمض السيسيتيين الأميني، أما زيادة قاعدية البول فتؤدي إلى زيادة الأمونيا مما يشجع على تكوين حصوات الكالسيوم والأمونيا.  


ما هي أعراض حصوات الكلى؟ 


تظهر المشكلة الأكبر لتكون حصوات الكلى في حالة تحرك الحصوة من الكلية إلى الحالب، حينها تحتك جدران الحصوة بأنسجة الحالب مما يتسبب في ظهور أعراض مثل:

 

  • ألم شديد في الظهر يمتدّ إلى أسفل البطن. 

  • ألم وحرقان أثناء التبوّل. 

  • الغثيان والقيء. 

  • التبوّل على فترات متقطعة.

  • وجود دم في البول. 


وقد تتضاعف تلك الأعراض لتشمل:  


  • المغص الكلوي.

  • احتقان الكلى بالبول وظهور العدوى البكتيرية، والتي قد تسبب خرّاج وتتفاقم إلى حدوث انفجار حوض الكلى أو الفشل الكلوي. 


كيف يمكن الوقاية من حصوات الكلى؟ 


  • شرب كميات وفيرة من المياه، من 2.5 إلى 3 لتر يوميًا، يتم توزيعها على مدار اليوم.


  • تجنّب الإفراط في تناول الأملاح أو الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأوكسالات مثل البنجر والبامية، أيضًا في حالة الإصابة بداء النقرس؛ احرص دائمًا على الابتعاد عن تناول البروتين الحيواني. 


  • عند وجود خلل في نسبة الكالسيوم لديك، ابتعد عن الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الأفوكادو.