مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

أهمية استخدام واقي الشمس لبشرتك

الشمس هي مصدر الضوء، فهي تمدنا بالعديد من الموجات الضوئية منها الضوء المرئي، الموجات الكهرومغناطيسية، الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، تلك الأشعة التي تمثل سلاح ذو حدين فمثلما لها نفع هام في بناء العظام والتخفيف من حدة بعض الأمراض كالإكزيما والصدفية، فهي تتسبب في أضرار عند التعرّض الزائد لها، لهذا، وكلما بلغت أشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية ذروتها في فصل الصيف، كلما ظهرت أهمية قصوى لواقي الشمس في الحماية منها والحدّ من أضرارها.


مخاطر التعرّض الزائد لأشعة الشمس فوق البنفسجية "Ultraviolet":


الأشعة فوق البنفسجية الضارة لها خطر لا يُستهان به عند التعرّض الزائد، وخاصة الأشعة فوق البنفسجية من النوع (B) ومن ضمن تلك المخاطر هي:


  • زيادة نسبة حدوث فرط التصبغ الجلدي وظهور النمش الشمسي مما قد يعطي مظهراً ليس بمقبول لدى البعض، من جهة أخرى قد تظهر احتمالية الإصابة بسرطان الجلد عند التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية الضارة.


  • الإصابة بحروق الجلد سواء كانت من الدرجة الأولى أو من الدرجة الثانية.


  • التعرّض للأشعة الشمسية قد يتسبب في تفاقم حساسية الشمس والتي تظهر على هيئة تهيّج في أنسجة الجلد والتهاب واحمرار فيها مع ظهور الطفح الجلدي.


  • ظهور التجاعيد والترهلات في أنسجة وخلايا الوجه وتحت العينين مما يعرف بالشيخوخة المبكّرة ، ويحدث ذلك نتيجة تلف وتدمير مادة الكولاجين المسئولة عن شدّ أنسجة البشرة ورونقها بالإضافة إلى مظهرها الشبابي.


  • إعتام عدسة العين أو ما يطلق عليه اسم السّاد أو المياة البيضاء وهذا يحدث نتيجة لتخثر البروتينات المتواجدة في عدسة العين وتحللّها مما يتسبب في إلحاق الضرر بالرؤية حيث تكون مغيمة، وتحدث إعاقة للضوء النافذ إلى الشبكية، إلى جانب أضرار أخرى تُلحق بمكونات العين كالشبكية والقرنية

ضرورة استخدام واقي الشمس:


يوفر الجلد - وهو أكبر عضو في جسد الإنسان - حماية طبيعية عن التعرّض لأشعة الشمس، وذلك من خلال إفرازه لمادة الميلانين المتواجد في الخلايا الصبغية في الطبقة الخارجية للجلد، والتي تعمل على توفير الحماية الطبيعية من أشعة الشمس الفوق البنفسجية، ولكن ذلك يحدث لفترة زمنية مؤقتة حيث بعدها تغزو الأشعة طبقات الجلد بقوة، ومن هنا أتت فكرة استخدام واقي الشمس؛ فهي منتجات تحتوي على مواد فعّالة غير عضوية مثل أكسيد الزنك وثاني أكسيد التيتانيوم، والتي تعمل على حماية جسدك وحماية الأنسجة والخلايا الجلدية من اختراق الأشعة الشمسية لها حيث تقوم بتشتيتها، أو تحتوي على مواد عضوية مثل مركبات الساليسيلات التي تمتص تلك الأشعة وتعمل على تحويلها إلى قدر قليل من الحرارة، كما أنها تحتوي على معامل الحماية من الشمس أو الSun Protection Factor للمحافظة على جسدك أطول فترة زمنية ممكنة من أشعة الشمس وتتفاوت نسبة درجاته ما بين +15 أو +30 أو +50 وكلما كان واسع الطيف كلما كان أفضل وأضمن حماية.


احتياطات واجبة عليكِ اتباعها لتجنّب الأضرار الناتجة عن  الأشعة فوق البنفسجية


حتى لا تسمح بوجود فرصة من تسلّل مخاطر تلك الأشعة إليك ببعض النصائح:


  • استخدام واقي الشمس ويُفضّل أن يكون في الصورة الملائمة لنوع بشرتك سواء كانت دهنية أم جافة أم حسّاسة حتى يُمتص بصورة أفضل وأن يكون واسع الطيف ذا معامل حماية عالٍ  لضمان أفضل حماية.


  • وضع واقي الشمس قبل الخروج من المنزل على الأقل بربع ساعة وتكرار وضعه كل ساعتين خاصة عند النزول إلى الماء.


  • التعرّض لأشعة الشمس في الصباح الباكر إذا أردتي الاستفادة منها لك ولطفلك لمدة ليست بطويلة والتجنب التام للتعرّض لها في وقت الذروة.