مستشارك الأمين

للصحة والجمال

الرعاية الصحية

5 أسباب شائعة لألم الأذن

ألم الأذن مشكلة شائعة خاصة مع الأطفال، لكن هناك احتمالية أن يُصاب البالغون أيضًا بألم متكرر في الأذن، وليس من الضروري أن تكون مُصابًا بالعدوى أو هناك مشكلة في الأذن لحدوث الألم.


وهناك بعض الأسباب الشائعة لألم الأذن مثل:

1- شمع الأذن:


تصنع الأذن الشمع كصورة من صور الوقاية وتتخلص منه بطريقة دورية طوال الوقت، وعند التوقف عن تنظيف الأذن من الشمع، يتراكم ويتجمد مُسببًا سد في قناة الأذن، وفي بعض الأحيان قد يكون ذلك هو السبب في الشعور بالألم. وتنصح صيدليات عابدين بعدم استخدام ماسحات القطن أو أشياء أخرى في محاولة إزالة شمع الأذن، لأن ذلك سوف يقوم بدفعه للداخل وجعله أكثر عرضة لسدها وزيادة إحساسك بالألم، وقد يؤدي انسداد الأذن ذلك في بعض الأحيان إلى فقدان السمع لفترة من الوقت.




2-الضغط الجوي:


تعمل الأذن في العموم بشكل جيد للحفاظ على ضغط الهواء على جانبي طبلة الأذن، لكن التغييرات السريعة التي تحدث في ضغط الهواء الخارجي أثناء السفر على متن طائرة أو في المصاعد، يمكن أن تتسبب في حدوث اضطراب في الأذن وخلق شعور الألم. ولتجنب مشاكل الضغط الجوي على الأذن، ننصح بالابتعاد عن السفر الجوي أو الغوص أثناء الإصابة بنزلات البرد أو التهاب الجيوب الأنفية أو أعراض الحساسية.


3- السباحة:


يجب أن تحافظ على جفاف أذنيك أثناء وبعد السباحة؛ لأن احتباس الماء في الأذن يساعد في نمو الجراثيم مما يخلق شعورًا بالألم بمجرد الضغط عليها، ومن المحتمل أن يعاني الشخص من عدوى الأذن الخارجية وتظهر أعراض ذلك في صورة احمرار وتورم الأذن مع الشعور بالحكة، ويتم علاجها باستخدام قطرات المضادات الحيوية تحت استشارة الصيدلي أو الطبيب.

4- التهاب الأذن الوسطى:

البرد والحساسية وعدوى الجيوب الأنفية يمكنها أن تتسبب في انسداد أنابيب الأذن الوسطى، ويحدث ذلك نتيجة تراكم السوائل التي تسمح بتكون البكتيريا والعدوى في الأذن وتُسمى هذه الحالة بمرض التهاب الأذن الوسطى، ويُعتبر ذلك هو السبب الأكثر شيوعًا لألم الأذن؛ حيث يتم علاجها عن طريق تناول المضادات الحيوية وربما تناول الأدوية الخاصة بعلاج أعراض البرد أو الحساسية إذا لم يتم علاجهم، وقد تنتشر العدوى وتسبب فقدان السمع إذا تم تجاهل علاجها.




5- أسباب أخرى:


أحيانًا قد تشعر بألم في الأذن عندما يكون المصدر في مكان آخر في الجسم مثل ألم الأسنان نتيجة وجود خراجات الأسنان والتجاويف، ويظهر بسبب ارتباط الأعصاب ببعضها البعض في منطقة الوجه والعنق، ويشتهر هذا النوع من الألم باسم "الألم المنتشر" حيث يبدأ في منطقة ثم ينتقل إلى منطقة أخرى.


هناك احتمالية أن يكون وجع الأذن مصحوبًا باحتقان حاد في الحلق، وقد يكون ناتجًأ عن عدوى مثل التهاب اللوزتين أو التهاب البلعوم، وغالباً ما يكون ألم الأذن أسوأ أعراض هذه الحالات.


وقد يظهر الألم نتيجة التهاب في المفصل الصدغي الفكي، وهو مفصل الفك الذي يقع مباشرة تحت الأذن، وقد يشتد الألم أثناء مضغ الطعام أو التثاؤب، ويتم علاج ذلك الالتهاب عن طريق تناول الأدوية باستشارة الصيدلي ووضع كمادات دافئة على الفك مع تناول الأطعمة الخفيفة سهلة المضغ. وقد تكون بعض أسباب آلام الأذن خطيرة مثل الأورام، أو أقل خطرًا مثل التهاب النسيج الخلوي، وهو التهاب جلدي شائع يحدث نتيجة وجود ثقب في الأذن. إذا كان ألم الأذن شديدًا ولا يختفي بالعلاج المنزلي مع وجود ارتفاع في درجة الحرارة أو التهاب في الحلق، فتنصح صيدليات عابدين بضرورة الكشف الطبي واستشارة الصيدلي أو الطبيب لتجنب المُضاعفات التي يمكن أن تحدث.